الشيخ الأميني
338
الغدير
الشيخ حسين الظهيري . وغيرهم . يروي بالإجازة ( 1 ) عن أبي عبد الله الحسين بن الحسن بن يونس العاملي وعن العلامة المجلسي ، وهو آخر من أجاز له كما ينص عليه هو في إجازة له . ويروي عنه بالإجازة ( 2 ) العلامة المجلسي ، والشيخ محمد فاضل ( 3 ) بن محمد مهدي المشهدي والسيد نور الدين بن السيد نعمة الله الجزائري بالإجازة المؤرخة ب 1098 والشيخ محمود بن عبد السلام البحراني كما في المستدرك 3 : 390 . ولد في قرية مشغر ( 4 ) ليلة الجمعة ثامن رجب 1033 وأقام في بيئة محتده أربعين عاما ، وحج فيها مرتين ، ثم سافر إلى العراق فزار الأئمة عليهم السلام ثم أتيحت له زيارة الإمام أبي الحسن الرضا عليه السلام ، وقطن ذلك المشهد الطاهر ، وحج في خلال إقامته به مرتين ، وزار أئمة العراق أيضا مرتين ، وأعطي شيخوخة الاسلام وحاز منصب القضاء ، إلى أن توفي في يوم الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة 1104 ودفن في الصحن العتيق الشريف إلى جنب مدرسة ميرزا جعفر ، وقبره معروف يزار قدس الله سره ونور ضريحه . ومن شعره قوله من قصيدة محبوكة الأطراف الأربعة : فإن تخف في الوصف من إسراف * فلذ بمدح السادة الأشراف فخر لهاشمي أو منافي * فضل سمى مراتب الآلاف فعلمهم للجهل شاف كاف * وفضلهم على الأنام واف فاقوا الورى منتعلا وحاف * فضلا به العدو ذو اعتراف فهاكه محبوكة الأطراف * فمن غريب ما قفاه قاف وله : كم حازم ليس له مطمع * إلا من الله كما قد يجب
--> ( 1 ) أجاز له سنة 1051 وهو أول من أجاز له كما في إجازات البحار ص 160 . ( 2 ) إجازته له توجد في البحار 25 : 159 ، مؤرخة بسنة 1085 . ( 3 ) مؤرخة ب 1085 ، توجد في إجازات البحار ص 158 . ( 4 ) إحدى قرى عاملة .